العود
تعد
العود من أهم
الات
الموسيقية
العربية التي
تستخدم في
العزف
الانفرادي أو
الجماعي أو
المصاحبة
الغناء وآلة
العود
الوترية التي
عرفت عند
العرب ثم
أنتقلت إلى
اوروبا في
القرن السادس
عشر . والعود
آلة وترية أي
تحدث أصواتا
بواسطة العزف
على الأوتار
وتتكون من
صندوق مفرغ
رنان بيضاوي
الشكل عبارة
عن عدة شرائح
تصنع من
خشب الجوز
وفائدته
تضخيم
الأصوات
الصادرة من
اهتزازات
الأوتار .
وهناك غطاء من
الخشب الأبيض
يغطي وجه
الصندوق
الرنان ويطلق
عليه صدر
العود وبه
ثلاث فتحات
تقع الفتحة
الأولى
الكبرى في
منتصف العود
تقريبا
والفتحتان
الصغيرتان في
النصف السفلي
من العود.
يبلغ طول جسم العود نحو نصف متر وعرضه حوالي 30 سنتيمترا وعمقه 15سم وتميل الرقبة وهي الجزء العلوي من العود إلى الخلف ومفاتيح التي تثبت فيها الأوتار من ناحية وتثبت من الناحية الأخرى في المشط بنهاية العود وترتب أوتار العود في أزدواج بهدف تضخيم الصوت ويختلف عدد الأوتار في العود وكذلك المادة التي تصنع منها وقد يشد على العود خمسة أوتار مزدوجة موازية لسطح الصندوق الرنان وأحيانا يضاف وتر سادس والأوتار إما جلدية تصنع من أمعاء الحيوانات أو من النايلون أو من الحرير الملفوف بالسلك.
التوبا
تعدد انواع آلات النفخ النحاسية ولكنها تقوم جميعها على مبدأ واحد في طريقة إحداث الصوت وهو اهتزاز العمود الهوائي داخل انبوبة معدنية بتأثير شفتي العازف وتوبا اسم لاتيني كان يطلق على ىلة النفخ في أوروبا ويرجع تاريخ آلة التوباإلى عام 1835 عنما ابتكرت في ألمانيا لاستخدامها في عزف الفرق الموسيقية العسكرية والصندوق الرنان لآلة التوبا عبارة عن عدة أنابيب معدنية ضيقه عادة من النحاس الأصفر.
وتوجد التوبا بأحجام مختلفة تتراوح طبقاتها الصوتية من الصوت الخفيض إلى العميق جدا . ويتفاوت عدد صمامات هذه الآلة بين ثلاثة وأربعة صمامات تستخدم في تغيير طول العمود الهوائي في آلة التوبا مما يؤدي إلى تغيير الأصوات الصادرة حسب الرغبة وهذه الصمامات ذات المكابس ويبلغ طول التوبا 2.4مترا أي طول الشخص الذي يعزف عليها وتكون قطعة الفم محنية إلى الخلف ليتم حمل وزن الآلة على الكتف كما يتجه بوق التوبا إلى الأمام ويقوم العازف عادة بالعزف التوبا وهو جالس.
الكمان
الصغير
تصنع
آلة الكمان من
خشب الصنوبر
ويخزن الخشب
قبل صناعته
إلى ان يتم
جفافة حتى
لايؤثر فيه
تغير الطقس
بالحرارة
والبرودة
والجفاف
والرطوبة
وأصبحت الفرق
الموسيقية
الحديثة
تعتمد على
الكمان بشكل
كبير حتى أن
عدد آلات
عائلة الكمان
بشكل كبير حتى
أن عدد آلات
عائلة الكمان
في الفرق
السيمفونية
يبلغ حوالي
نصف المجموع
الكلي للآلات
الموسيقى
جميعها.ويعد
الكمان
الصغير
الأعلى من حيث
الصوت بين
عائلة الكمان
ويتكون
الكمان
الصغير من
الصدر وجه
الصندوق
الرنان
والرقبة
الجزء العلوي
من الصندوق
والمفاتيح
التي هي عبارة
عن قطع صغيرة
من الخشب تثبت
فيها الأوتار
والقوقعةهي
نهاية الكمان
من أعلى .
وهناك نافذة
صوتية هي
عبارة عن فتحة
في الصدر
الكمان على
يسار الأوتار
من أسفل صدر
الكمان تسمى المشط وينتهي الكمان الصغير بمسند العازف أم القوس فيتكون من عصا خشبية في أسفلها مقبض وتشد خصلة من الشعر الخيل في القوس بواسطة مسمار ويغطي جزء من القوس بالجلد.
الجيتار
العادي
الجيتار العادي من أهم الآت عائلة العود ولكن لايدق على أوتاره بريشة بريشة كالعود ويصنع الجيتار العادي من الخشب وأفضل أنواع الجيتارات تصنع يدويا والصندوق الرنان عبر فجوة الصوت الموجودة تحت الأوتار . وتثبت ستة أوتار مصنوعة من المعدن أو من أمعاء الحيوانات بالمشط وهو قطعة مستطيلة مثبتة في أسفل الصندوق تشد فيها الأوتار وتمر الأوتار خلال مفاتيح موجودة بطرف الجتار وتدار صواميل لشد الأوتار بدرجات مختلفة حتى تعطي الأنغام المطلوبة ويصنع عنق الجيتارمن خشب صلب وتثبت عليه شرائح معدنية تسمى الدساتين وتشكل هذه الدساتين ملعب الأصابع حيث يضغط عازف الجيتار بأصابعة على الأوتار كي يتلاعب بالأنغام ويمتع المشاهدين والمستمعين .
الطبول
تعد الطبول أحد أنواع الآلات الايقاعية التي تحدثأ صواتا بواسطة الضرب عليها وتختص الطبول بتقوية الايقاع وتنظيمة وقد عرفت العرب باسم النقارات ويتم فرد غشاء رقيق من الجلد على أطار الطبلة ويهتز الغشاء الجلدي ويصدر صوتا وكذلك يهتز الإطار والهواء الموجود داخلة وتختلط أصواتها مع الصوت الصادر من الغشاء الجلدي.ويعتمد الصوت الذي تصدره الطبلة على كيفية الضرب عليها ويؤدي استخدام عصا الطبلة إلى صدور صوت حاد بينما يؤدي استخدام اليدين أو مقرعة طرية إلى صدور صوت رخيم .ويتأثر الصوت أيضا بحجم الطبلة.
وللطبلة المطوقة بالاوتار غشا جلديان ومجموعة من الأسلاك يتم تثبيتها على الغشاء السفلي وعند ضرب الغشاء العلةي تهتز الأسلاك مما يعطي صوتا جميلا وهناك نوع من الطبول يطلق عيه النقارية في الأوركسترا السيمفونية والفرق الموسيقية العسكرية.
الجيتار
الكهربائي
الجيتار الكهربائي له أوتار مثل الجيتار العادي لكن هذه الأوتار لاتصدر صوتا فعند العزف على أحد هذه الأوتار يعمل لاقط (يلتقط الصوت ويحوله إلى موجات كهربائية ) موجود تحت الوتر على إصدار إشارة كهربائية وتتجة هذه الأشارة إلى مكبر للصوت لإصدار فيمكن ان يكون الجيتار الكهربائي غير أجوف وتصنع أوتار الجيتار عادة من المعدن . وهناك بعض اليتارات الكهربائية ذات لاقطات مغناطيسية حيث تهتز الأوتار المعدنية فوق مغناطيسات اللاقطات. ويعمل ذلك على تغيير المجالات المغناطيسية بها فتتولد إشارات كهربائية في الملفات المحيطة بالمغناطسات ثم إلى المكبر ويثبت لاقط حساس للضغط على الأوتار بمشط في أسفل صدر الجيتار ويهتز اللقطإثر اهتزاز الأوتار ويولد العزف على الأوتار وبهذه الطريقة يمكن للعازف الجيتار أن يرفع أو يخفض من النغمات الموسيقية الصادرة.
الأكورديون
الأكورديون كلمه أيطاليه معناها متعدد الأصوات ويرجع تاريخ هذه الآلة الموسيقيةإلى الثلاثينات من القرن التاسع عشر والأوركوديون آلة ذات منفاخ تحدث الصوات فيها عن طريق مرور تيار هوائي يمر على ريش رقيقة معدنية مثبتة في منفاخ له عدة ثنيات وتغطى حروف كل ثنية بشريط معدني لتقويتها وتصنع مفاتيح الأصوات في آلة الأكورديون من أعواد خشبية ترتكز على حمالات منتهية بسلك سميك من الألمنيوم القوي على طرفه يوجد صمام يفتح الصمام ويغلق تلك الفتحات المقابلة للريش هو الذي يحدث اختلاف النغمات الصادرة منها. ولكل درجة صوتية ريشتان إحداهما والأخرى في الجانب المقابل وهاتان الريشتان تصدر كل منها نفس الصوت الأخر فعندما يقوم العازف بفتح المنفاخ تحدث الذبذبة لإحداهما وتتذبذب الأخرى في حالة غلقه ويلاحظ أن كل ريشة لها صمام جلدي وظيفته الأساسية هي تنظيم عملية مرور الهواء عند فتح أو غلق المنفاخ. والأكورديون مجهز فيجهته اليمنى بلوحة مفاتيح تصنع من العاج والبلاستيك ليضرب عليها العازف أما في الجهة اليسرى فهناك ما يقارب من120 زرا يطلق عليه الباصات وينحصر عملها في أحداث نغمات عميقة منخفضة تصاحب اللحن الذي يعزف في كتفي العازف بحاملين من الجلد يوضعان بحيث تكون يداه حرتين للعزف على المفاتيح والأزرار.
الرباب
الرباب آلة وترية قديمة ذات أصل عربي بها اوتار مشدودة مرنة يتم العزف عليها بواسطة قوس مشددود عليه خصلة من شعر الخيل وتحتوي آلة الرباب على صندوق رنان قد يكون كروي الشكل أو مستطيلا أو مربعا ويصنع الصندوق الرنان من الخشب عادة ويحبس فيه الهواء الخارجي بواسطة فتحه أو فتحات في وجه الصندوق الرنان أو عند المفاتيح حيث تشد الأوتار ويرجع أول رباب وتري يعزف عليه بالقوس إلى القرن العاشر الميلادي وآلة الرباب ذات الحربة والثلاثة أوتار صنعها العرب في القرن الثامن عشر الميلادي وتمتد الحربة من مفاتيح الضبط المصنوعة من العاج ثم تخترق عنق الرباب والصندوق الرنان وتصنع آلة الرباب من الخشب وتطعم بالعاج ومن أشهر آلات الرباب العربية رباب الشاعر وقد أطلق عليها هذا الأسم لأن شعراء الحكايات الشعبية العربية كانوا يعزفون عليها أثناء سرد القصص وهناك أيضا الرباب المغربي وقد انتقلت آلة الرباب إلى اوروبا عن طريق عرب الأندلس ثم تطورت إلى آلة الكمان المعروفة ومن أشهر الرباب العالمية رباب البحر الأسود الروسية.
التورومبا
الترومبا هي إحدى آلات النفخ النحاسية التي تقوم جميعها على مبدأ واحد في طريقة إحداث الصوت وهو اهتزاز العمود الهوائي داخل أنبوبة معدنية بتأثير شفتي العازف وكانت مصر الفرعونية أول دولة عرفت صناعة آلة النفخ النحاسية وقد اكتشفت بعضها في مقبرة توت عنخ آمون كما قام العرب في العصور الوسطى بصناعتها من المعادن ثم انتقلت إلى أوروبا .
الترومبا هي أكثر آلات النفخ النحاسية التي يقبل عليها هواة الموسيقى نظرا لسهولة العزف عليها .
وفي
أوائل القرن
الثامن عشر
بدأ صانعوا
الترومبا في
تطويرها
وتحديثها
وذلك بإدخال
أنابيب
ملتوية زائدة
وأخرى دائرية
بأطوال
مختلفة وقد
أدى ظهور الترومبا
ذات المفاتيح نحو عام 1770 إلى
وجود طريقة
أخرى لزيادة
وتوسيع
امكانيات
العزف
وبالتالي تنوع موسيقى
الترومبا لكن
لم تجد الآت
الترومبا
مكانا لها في
الأولكسترات
إلا بعد
تجهيزها
بمجموعة من
الصمامات .
وعندما يدفع
العازف
الصمام فإنه
يغلق الممر
المباشر
لتيار الهواء
ويفتح الممر
الأطول خلال
جزء أنبوبي
إضافي وأدى
هذا إلى
التنوع
الكبير في
النغمات التي
تصدرها آلة
الترومبا.